من أنا ومن الذي أوجدني ولماذا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنه سؤال الفطرة .. وما من ذو عقل وقلب إلا وسأل نفسه هذه الأسئلة .. ولكن القليل يستطيع أن يكابد آلام الإجابة..
والحقيقة أنك قد تجد من يدلك على "أدوات" لتصل من خلالها للطريق لكن لن يمشي عنك أحد ذلك الطريق أبدًا.. والذي ستراه هناك قد لا يراه غيرك فلكل روح إجابة خاصة بها ولها..
من أنا؟ الذي لا يخفى على أحد أن للإنسان هذا الذي احتارت فيه العقول تقسيمات حتى العامة تعرفها وترددها رغم أنها قد لا تعي حقيقة كل واحدة منها..
(قلب - جسد - عقل - روح)
لكن من يقود منهم ؟! وما علاقة كلا منهم بالآخر؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنه سؤال الفطرة .. وما من ذو عقل وقلب إلا وسأل نفسه هذه الأسئلة .. ولكن القليل يستطيع أن يكابد آلام الإجابة..
والحقيقة أنك قد تجد من يدلك على "أدوات" لتصل من خلالها للطريق لكن لن يمشي عنك أحد ذلك الطريق أبدًا.. والذي ستراه هناك قد لا يراه غيرك فلكل روح إجابة خاصة بها ولها..
من أنا؟ الذي لا يخفى على أحد أن للإنسان هذا الذي احتارت فيه العقول تقسيمات حتى العامة تعرفها وترددها رغم أنها قد لا تعي حقيقة كل واحدة منها..
(قلب - جسد - عقل - روح)
لكن من يقود منهم ؟! وما علاقة كلا منهم بالآخر؟
-من الذي
أوجدني؟ -انه الله. -لماذا؟ -لتعرفه. -كيف؟ -حين تحبه ستعرف.
يقول يحيى بن معاذ : من عرف نفسه فقد عرف ربه
-ما الذي سيحدث بعد هذا؟ -تحقق العبودية له وحده.
يقول يحيى بن معاذ : من عرف نفسه فقد عرف ربه
-ما الذي سيحدث بعد هذا؟ -تحقق العبودية له وحده.
يقول مولانا
جلال الدين الرومي: "ألا تذكر المهالك الأربعة التي فيها تورطت فالعقل قيد،
والقلب خداع، والجسد غرور، والنفس حجاب."
ذلك أن "الحياة
تحت قيادة العقل تكون مدركة ولكنها شكاكة، قابلة للاضطراب.
والحياة تحت قيادة الجسد تكون غريزة قليلة الإدراك، طاقوية السلوك. إنما الحياة تحت قيادة الروح تكون حنونة ونامية ذات إدراك فعّال، وسلوك يتميز بالحب الجارف."
والحياة تحت قيادة الجسد تكون غريزة قليلة الإدراك، طاقوية السلوك. إنما الحياة تحت قيادة الروح تكون حنونة ونامية ذات إدراك فعّال، وسلوك يتميز بالحب الجارف."
يقول محمد إقبال: الحياة بدون تجل عذاب.
ولا يحدث التجلي إلا بروح يقظة . كيف تكون الروح يقظة؟
يقول دكتور علي أبو الحسن:
"عندما تنعس الروح يتثاوب العقل، ويغفو القلب، ويبدأ موسم العدمية."
والذي يجب أن تعيه أن الإنسان كل متكامل لا يمكن فصله لأجزاء غير مترابطة. فالروح لا تكون يقظة وقادرة على أن تقودك في الطريق إلا بمقدار يقظة عقلك وطهر قلبك، هذه علاقة الروح بهما ولعلاقة العقل بالقلب ايضا قانون عجيب فكلما زاد قلبك طهرا وحضورا زاد بذلك عقلك نضوجا.
ما
الفرق بين القلب والعقل؟ وكيف السبيل لتنقيتهما؟!
يقول دكتور
علي أبو الحسن:
"في كل قلب قلب متخف"
ما هذا القلب وما ذاك القلب؟
هناك قلب هو قلب القلب وهو مقدس لا يدنس وهو ليس إلا له سبحانه، ولهذا القلب قلب يحيط به هذا القلب هو الذي تنعقد فيه العلائق.
ويقول في لفتة لمعنى "تنام عيني ولا ينام قلبي":
"القلب الذي لا ينام هو قلب القلب لأنه مبني على الحضور وسنته اليقظة. أما القلب الخارجي الذي يحصل فيه معارك التطهير إنما هو قلب قائم على الانتباه، وعلى قدر ما يصحو وينتبه هذا القلب يكون فيه من النباهة على قدر ما تجلى أصل المعدن في قلب القلب، فيصير سلطان القلب حاضرا على كل شئ."
"في كل قلب قلب متخف"
ما هذا القلب وما ذاك القلب؟
هناك قلب هو قلب القلب وهو مقدس لا يدنس وهو ليس إلا له سبحانه، ولهذا القلب قلب يحيط به هذا القلب هو الذي تنعقد فيه العلائق.
ويقول في لفتة لمعنى "تنام عيني ولا ينام قلبي":
"القلب الذي لا ينام هو قلب القلب لأنه مبني على الحضور وسنته اليقظة. أما القلب الخارجي الذي يحصل فيه معارك التطهير إنما هو قلب قائم على الانتباه، وعلى قدر ما يصحو وينتبه هذا القلب يكون فيه من النباهة على قدر ما تجلى أصل المعدن في قلب القلب، فيصير سلطان القلب حاضرا على كل شئ."
يا الله! كل
هذا الوقت والله في "قلبك" وما تدري.
يقول جلال الدين الرومي:
"لطالما بحثت عنه
تلمسته على صليب المسيح ..لكنه لم يكن هناك
سافرت إلى معابد الهند وجبال الثلوج المقدسة
..لكنه لم يكن هناك
بحثت في كل وادٍ ..وقفر ..
لكنه ما كان هناك !
ولّـيت شطر الكعبة ..أتلمس منه أثرا ..
لكنه لم يكن هناك
لازمت أهل العلم والفلسفة أسألهم عنه
..لكنه كان أسمى من كل حروفهم ..ومعانيهم
وحينما أطرقت ..ونظرت ملياً في قلبي
عرفت انه لم يكن.. سوى هنــا
هنا بقلبي .. حيث أقام!"
يقول جلال الدين الرومي:
"لطالما بحثت عنه
تلمسته على صليب المسيح ..لكنه لم يكن هناك
سافرت إلى معابد الهند وجبال الثلوج المقدسة
..لكنه لم يكن هناك
بحثت في كل وادٍ ..وقفر ..
لكنه ما كان هناك !
ولّـيت شطر الكعبة ..أتلمس منه أثرا ..
لكنه لم يكن هناك
لازمت أهل العلم والفلسفة أسألهم عنه
..لكنه كان أسمى من كل حروفهم ..ومعانيهم
وحينما أطرقت ..ونظرت ملياً في قلبي
عرفت انه لم يكن.. سوى هنــا
هنا بقلبي .. حيث أقام!"
"فويل للقاسية قلوبهم"
يقول الشيخ أحمد الكبيسي: يمر القلب بثمان خطوات حتى يصل لمرحلة القسوة: الأولى: هي الران وهو بالاستغفار يزول. لثانية: أن تكون القلوب في أكنة والأكنة هي الحُبوس فيصبح قلبك غريبًا عن كل ما يقرب من الله. الثالثة: الغُلف وهي مرحلة يصل بها القلب لحيز اضيق من حيث الأكنة.ثم الاقفال ثم الشدّ على القلب "واشدد على قلوبهم". ثم الطبع: حيث يصل لبلادة ترى فيها أن كل ما مر عادي. ثم الختم ولا منجي لك منه إلا الله. ثم الإغفال والقسوة."
وتأمل معي أين منجاك من كل هذا إلا أن تتخذ الله لك صاحبا في رحلتك تستعينه على ذلك القلب ، يقول الامام أبو حامد الغزالي:
"في أول طريقك اتخذ الله صاحبا"
ما العقل؟ يقول أبو راغب الأصفهاني : "العقل هو القوة المتهيئة لطلب العلم وفهمه وتلقيه "
يقول الشيخ أحمد الكبيسي: "هذه القوة تفعل عدة أفعال فيسمى تسمية جديدة بناءا عليها. فأن يكون العقل قادرًا على أن يمنعك من الأستجابة لرغبات النفس وشهواتها السيئة سمي "حِجرًا". فإذا تطور هذا العقل وتربى أكثر سمي نُهيا والنُهيا هو العقل الذي ينهي صاحبه عن كل قبيحة. وإذا بلغ العقل غاية النضج سُمي لُبا. فاللب هو العقل الزاكي الذي يوصلك لمكارم الأخلاق."
يقول الشيخ أحمد الكبيسي: يمر القلب بثمان خطوات حتى يصل لمرحلة القسوة: الأولى: هي الران وهو بالاستغفار يزول. لثانية: أن تكون القلوب في أكنة والأكنة هي الحُبوس فيصبح قلبك غريبًا عن كل ما يقرب من الله. الثالثة: الغُلف وهي مرحلة يصل بها القلب لحيز اضيق من حيث الأكنة.ثم الاقفال ثم الشدّ على القلب "واشدد على قلوبهم". ثم الطبع: حيث يصل لبلادة ترى فيها أن كل ما مر عادي. ثم الختم ولا منجي لك منه إلا الله. ثم الإغفال والقسوة."
وتأمل معي أين منجاك من كل هذا إلا أن تتخذ الله لك صاحبا في رحلتك تستعينه على ذلك القلب ، يقول الامام أبو حامد الغزالي:
"في أول طريقك اتخذ الله صاحبا"
ما العقل؟ يقول أبو راغب الأصفهاني : "العقل هو القوة المتهيئة لطلب العلم وفهمه وتلقيه "
يقول الشيخ أحمد الكبيسي: "هذه القوة تفعل عدة أفعال فيسمى تسمية جديدة بناءا عليها. فأن يكون العقل قادرًا على أن يمنعك من الأستجابة لرغبات النفس وشهواتها السيئة سمي "حِجرًا". فإذا تطور هذا العقل وتربى أكثر سمي نُهيا والنُهيا هو العقل الذي ينهي صاحبه عن كل قبيحة. وإذا بلغ العقل غاية النضج سُمي لُبا. فاللب هو العقل الزاكي الذي يوصلك لمكارم الأخلاق."
وهكذا كلما
صفا قلبك وتخلص من علائقه وأمراضه كلما ترقى عقلك في نضجه حتى يصير لُبًا وحينها
تصبح روحانيا بامتياز.
فالعقل كما
يقول إقبال محدود، والقلب بلا حدود، العقل يفرق ويحتار بين طرفيه، والقلب يجمع
بينهما، العقل سُكر، والقلب صحو، العقل منطق، والقلب جنون، العقل راحة، والقلب
قلق، العقل يواجه الموضوع، والقلب يعامل الحضور، فالحضور سر كما أن القلب سر، سران
يتناجيان إذا حضر الأول حضر الثاني، والقلب والحضور تجليان للحياة."
وكل هذا موصلك
للحكمة فالحكمة ما هي إلا بحث عن الله فقد يصل الأذكياء والعباقرة كلا إلى ما يصبو
إليه مما لا يصبو إليه العاديون من الناس والحكماء وحدهم لا يجدون جدير بالسعي
والبحث إلا الله.
ايه الجمال ده 😍
ردحذف<3 <3
حذفبداية رائعة
ردحذفعندي بعض الملاحظات
انتظرها بشغف..
ردحذف